الســــــــــــــــــــــــــــ مملكة للزجل ــــــــــــــــــــمرة
[اهلا و سهلا بك اخي الزائر الكريم ان كنت زائر فنرجوا منك التسجيل و ان كنت عضو شو ناطر سجل دخولك و شارك معنا بسرعة يا غالي


منتدى الزجل العربي الافضل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا و سهلا يكم في مملكة السمره اول موقع عربي متخصص بالزجل هذا الفن الراقي الذي تعود اهل بلاد الشام على عشقه و حبه ,هذا الموقع موقعكم و منكم و اليكم فأهلا بكم .مع تحيات المشرف مجد خراطه ...........................................................
http://alsamra.yoo7.com/h3-page

شاطر | 
 

 لقاء مع الشاعر اسامة السمره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

المدير العام


المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 207
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 04/07/2008
العمر : 29
الموقع : www.saddeq.worpress.com

مُساهمةموضوع: لقاء مع الشاعر اسامة السمره    الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 8:33 pm


لقاء مع الشاعر الكبير


أسامة السمرة




مرتب الذهن حاضر البديهة


في اعتزازه بنفسه يكمن تواضعه العجيب





صريح حدّ الحقيقة


و دمث حدّ النبل





عصاميٌّ عَبَرَ حقل الألغام المنبرية وحيداً


ثم قدّم للعابرين خلفه الخريطة.





حصّنَ عرشه الشعري بأسوار عالية


و ما لبث أن مدّ يده للغير كي يصعد





إنه الأخ الروحي الأكبر


لكل الشعراء الشباب





إنه أسامة السمرة




















1 - متى بدأ أسامة السمرة الشعر؟


أنا بدأت في عام 1984 و كنت حينها أحد أعضاء جوقة النسر.





2 - هل من أساتذة تتلمذت على أيديهم؟


لم يكن هناك أساتذة تتلمذت على أيديهم، و لكني تأثرت جداً بالشاعر الكبير يوسف الحسون.





3 – متى كان الظهور الرسمي الأول لك ؟


أول
ظهور رسمي لي كان في عام 1991 و كان في حفلة في قرية ( حوش بجد) مع ابو
علي اللبلوداني و فايز المغربي. و بعد تلك الحفلة بأسبوعين التقيت في ذات
القرية مع طليع حمدان و الياس داغر.






4 - ماهو برأيك دور الشعر عموماً في الحياة ؟


للشعر رسالة سامية في الحياة على كل الصعد.





5 - و دور الزجل؟


بما أن الزجل قريب من مجتمعنا فإنه يلعب دور المصلح الاجتماعي و الفكري و الديني..





6 - لم تنجز أي ديوان لك حتى الآن، لماذا؟


أنا
شاعر في مقتبل العمر و أعتقد أنه من المبكر التوجه إلى نشر ديوان، لأني
أعتقد أن الديوان هو عصارة التجربة الشعرية و خلاصة فكر الشاعر، لذلك اعتقد
أن الوقت لم يحن بعد.






7 - لديك موقع على الانترنت، و أنت شاعر حاضر في التلفزيون، هل أنت شاعر تهتم بتسويق نفسك إعلامياً؟


في
الحقيقة أعتبر نفسي مقصراً من الناحية الإعلامية، و الموقع الذي تكلمت عنه
قام بإنشائه أحد محبيّ شعري، و لا أتدخل به كثيراً. و الانترنت ساعي بريد
نشيط في هذا الزمن، طبعاً .. أنا مهتم بتسويق نفسي إعلامياً، و أنا من
المؤمنين بحاجة الشاعر للإعلام.






8
- يقول ميشال قهوجي أن شعراء الزجل يشعرون بالدونية تجاه شعراء الفصحى،
فعندما يؤلف شاعر زجل ديواناً ما يذهب إلى أحد شعراء الفصحى ليكتب له
مقدمه، هل ترى تفاوتاً في المستوى بين العامي و الفصيح؟



أنا
أرفض الحرب بين الشعر العامي و الفصيح، لأنه لكلٍ منهما رسالته الخاصة. و
لكن أعتقد أن كتابة الشعر العامي أصعب من كتابة الشعر الفصيح، لأن الشعر
العامي يعتمد على الإيقاع، و القصيدة العامية تعتمد على قافيتين و ليس
قافية واحدة. و أنا كما أخاف على اللغة العربية من الاندثار أخاف كذلك على
المنبر الزجلي من الاندثار أيضاً.






9
- في أحد أعياد المعلم كنت ضيفاً على منبر الشعر الفصيح، و بقصيدتك
العامية حصدت تصفيقاً لم يحصل عليه شعراء الفصحى الذين ألقوا الشعر قبلك،
هل تعتقد أن الشعر الفصيح قد اغترب عن الناس بالشكل الذي لم يعد يفهم فيه؟



أنا
أحمّل شعراء الفصحى مسؤولية ذلك، لأنهم اتجهوا إلى تعقيد المفردة، بحيث
أصبحت كل مفردة بحاجة إلى قاموس لفهمها. بينما نرى أن الشعر الزجلي يخترق
جدار القلوب دون استئذان لأنه شعر سلس. و خذ مثلاً مدرسة الرحابنة العظيمة
لم تستطع قصيدة الفصحى أن تأخذ مساحة كبيرة من انتاجهم. أنا أعتقد أن جمال
بيت الشعر في أن يُفهم من أول مرة.



9 - يقول الشاعر المرحوم أسعد سعيد ( كيف بتخلق الكلمة الثقافة إذا كان لي خلقها مش مثقف) من أين يأتي شاعر الزجل بثقافته برأيك.


يأتي
بها من مدرسة الحياة. و الشعر بالأساس فطرة و موهبة. و لكن الثقافة
ضرورية، و الشاعر الذي لا يملك ثقافة تبقى مسيرته محدودة. أنا شاعر أغني
750 ساعة شعر في السنة و لو أنني لا أملك جعبة ثقافية كبيرة لما استطعت
ذلك.






10 - هل تعتقد أن الزجل السوري يأتي في المرتبة الثانية بعد الزجل اللبناني؟


اللبنانيون
سباقون في مضمار الزجل. لقد وجد الزجل في لبنان حاضنة كبيرة له دعمتها
طبيعة لبنان، و كذلك وجد في المهجر ذات الحاضنة. أما في سوريا فإن الشعراء
القدامى لم يقوموا بتجديد الزجل، لقد كانوا كالربابة بوتر واحد. و لكن
اليوم تغير الحال، كثر عدد الشعراء و اتسعت رقعة الجمهور. و ليس خافٍ على
أحد أن المشاركة السورية في برامج الزجل اللبنانية أصبحت مشاركة كبيرة.






10 - عندما تُدعى لإحياء حفل ما في لبنان هل تمنحك هذه الدعوة اعترافاً إضافياً بقيمتك كشاعر سوري؟


بالتأكيد.. و أنا و لله الحمد لدي جمهور في لبنان يضاهي جمهور شعراء لبنانيين.





10 - لقد دعيت للمهرجان الشعري الذي أقامته المقاومة في لبنان، على إي أساس وجهت لك الدعوة؟


منذ عام 2000 و أنا مشارك فعّال في كل مهرجانات المقاومة في لبنان و سوريا، و آخر مهرجان كان مهرجان القدس.





11 - ليس لديك جوقة خاصة بك الآن؟


الجوقة
كاسم لا زالت موجودة ( جوقة النسر). و لكن فكرة الجوقة بحد ذاتها لم تناسب
طبيعة الأفراح التي نحييها. فغالباً ما يقوم صاحب العرس نفسه بانتقاء
الشعراء االلذين يريدهم في عرسه، و غالباً ما يتكرر اسم دون آخر فتقع
الجوقة في حرج.






12 - أنت شاعر زجلي كبير، من خلال تجربة استمرت لأكثر من عقدين هل أضفت شيئاً ما لهذا النوع من الشعر؟


أنا
غنيت بيت العتابا و أنهيته بأبي الزولف، و أيضاً غنيت بيت العتابا و ختمته
بالدلعونا. و غنيت الرصود أربعة و خمسة. و لكن القصيدة عندي كانت الأساس، و
لا زلت إلى الآن أتميّز بقصائدي.






12 - كيف تقيم علاقتك مع جمعية الزجل السوري؟


انتسبت للجمعية في عام 2003 و حاولت أن أقدم إلى الجمعية الكثير من الأشياء، فأنا شاعر نشيط و كثير الحفلات و لدي جمهور كبير، و
الجمعية في ذلك الوقت كانت مغمورة، حتى أن بناءها يدّل على ( تعتيرها) و
قدمت أعمال كثيرة باسم الجمعية، و لكن حدث معي ما حدث مع الشحرورة صباح
عندما دعت لها جدتها ( الله يكتر حسادك) فسألتها لماذا؟ فقالت لها : (عندما
بتنجحي بيكتروا حسادك) . لقد اختلفت مع مجلس إدارة الجمعية حول الخط العام
للجمعية، و عندما وصلت معهم لطريق مسدود خرجت منها. أنا لا زلت أستغرب كيف
تتبع جمعية الزجل لوزارة الشؤون الاجتماعية و العمل كجمعيات الصم و البكم،
و لا تتبع وزارة الثقافة أو الإعلام.






13
- من الملاحظ أنك من الشعراء القلة الذين جمعوا بين صفة الشاعر و صفة
المطرب في آنٍ معاً،هل تعتقد أن هذا النهج قد ترك على المنبر أثراً طيباً
أم سيئاً؟



بالتأكيد ترك أثراً طيباً، فمن المعروف أن الزجل فن ريفي و بمرافقة الطرب له ساعده على غزو المدينة. الطرب لم يلغِ قيمة الكلمة.





14 - هناك من يقول في الوسط الزجلي أنك تريد باهتمامك بنشاط الشباب الشعري أن تصبح الأب الروحي للزجل في منطقة الريف الدمشقي؟


أنا
لست الأب الروحي للشعراء الشباب بل أنا الأخ الروحي لهم. أنا لا أرضى أن
يعاني الشعراء الشباب مثل ما عانيته في بداية طريقي من عدوانية و تضييق من
الشعراء الكبار، لذلك أنا أسعى الآن لمد يد العون لكل شاعر يريد أن يصعد
على المنبر.






15 - من المعروف أنك شاعر مرتب الذهن، و قلما تترك أشياء للصدفة على المنبر، فهل انت حقاً تفضل التحضير على الارتجال؟


أنا
احترم الكلمة المحضّرة، و عندي في ذلك قانون. و الكلمة المحضرة لها ديمومة
، لها خلود. و أنا أرتجل كثيراً لكن القصيدة أحضرها تحضيراً، لأن للقصيدة
عندي احترام خاص.






16 – هل تعتقد أن الانفعال المتكرر للشاعر على المنبر ميزة، أم نقطة تؤخذ عليه؟


الشعر
ليس (فيديو كليب) و كلمة الشاعر يجب أن تصل إلى الجمهور بقوة معناها وليس (
بالشوبرة و القومة عن الكرسي). ثورة الشاعر تبقى في إحساسه الداخلي. يجب
على الشاعر أن يبقى على المنبر كالجبل ( و يا جبل ما تهزك ريح).






17
- لقد قمت بمشروع زجلي غير مسبوق في سوريا، إذ جمعت عدداً لا يستهان به
من الشعراء اللبنانيين و السوريين تحت خيمة واحدة ، ماذا عن ظروف ذلك
المشروع و هل حقق نجاحاً برأيك؟



في
عام 2000 أقمت على عاتقي الشخصي مهرجان الزجل الأول في سوريا في (بسّيمه) و
جمعت 18 شاعراً من سوريا و لبنان و دعيت رجال دولة من القطرين، و كان هدفي
الوحيد إبراز الزجل السوري. و لازلت عاتباً على الإعلام السوري الذي رافق
كل فعاليات المهرجان و لم يعرض منها شيئاً . و كل ذلك المهرجان كان على
نفقتي الخاصة ( والله يسامح الزجل). لقد خسرت مادياً و لكنني ربحت شعرياً.






18 - ما هي معوقات إعادة هكذا مشروع؟


أتمنى أن أعيد المشروع مرة أخرى. و بالنسبة المعوقات فهي كثيرة لا تعد و لا تحصى.





19 – هل تعتقد أنه على المنبر كما في السياسة ليس هناك صدقات دائمة ولا عداوات دائمة؟


باعتقادي أنه يوجد على المنبر صداقات دائمة، و لكن كل ما يحصل بين الشعراء من خلافات شخصية فهو من علة ( الأنا).





20 - جمهور المنبر يعتبر لقاءك مع أبي علي مصطفى لقاء القمة السوري ، هل تراه كذلك؟


كان لقاء القمة .... و لكن للأسف اليوم لم يعد كذلك!!!





21 - هناك اعتقاد دائم أن العلاقة بينك و بين أبي علي مطصفى تمر بوعكات منبرية بين الحين و الآخر؟


على
المنبر لا يوجد فرعون و موسى، على المنبر يوجد رسالة سامية. و أبو علي
مصطفى كعلاقة اجتماعية هو أخ بالنسبة لي، و لكن علاقتنا المنبرية ( مثل
فصول السنة).






22 - قال لك المرحوم زين شعيب بأنه ( يعبدك من بعد الله) هل ربطتك به صداقة متينة، أم أن ما قاله لا يتعدى المجاملة المنبرية؟


أنا
أكن احتراماً كبيراً لزين شعيب، و أعتبره عملاق المنبر. لقد في ذهن زين
شعيب قبل لقائي معه صورة سيئة عني، نقلها له بعض الشعراء المغرضين, و لكن
بعد الافتتاحية المهذّبة التي قدمتها في الحفلة غيّر زين الصورة فوراً، و
ارتجل قصيدة قصيرة أكبر فيها تهذيبي و تقديري له. و عندما انتهت الحفلة و
عاد إلى لبنان اتصل بمن شوّه صورتي عنده و عاتبه عتاباً قاسياً.






23
- في ما مضى كنت تقابل شعراء الصف الأول في لبنان، و لوحظ في الفترة
الأخيرة أنك بدأت تستعين بشعراء الصف الثاني، هل هي مسألة أجور أم ماذا؟



أنا
أعتقد أن شعراء الصف الثاني أصبحوا شعراء الصف الأول لأنهم لا زالوا
شعّاراً و لم يصبحوا تجّاراً. على سبيل المثال أنا دعيت الشاعر موسى زغيب (
و كانت البورصة تبعتو بالدولار) و اتفقنا معه على عشرين ألف دولار، و لكنه
في اليوم الثاني رفض العرض! و اتصلت كذلك بطليع حمدان و قلت له قرّر
الزمان و المكان و الأجر و لكنه قال لي ( صوتي عم يوجعني) ! و لكن بالمقابل
غنيت مع السيد محمد مصطفى و مع زين شعيب. و الاستاذ جريس البستاني قَبِلَ
اللقاء و لكن الظروف لم تسمح في ذلك الوقت.






24 - جمهور الزجل السوري متعطش للقائك بطليع حمدان، و هناك ما يشاع عن لقاء قريب بينكما، فهل من شيء توكده الآن؟


أنا متعطش للقائه أكثر من الجمهور.. و الأيام قادمة إن شاء الله ...





25 - كيف تقيم العلاقة الماضية بينك و بين الشاعر فايز المغربي؟


الشاعر
فايز المغربي التقيت معه في حفلات كثيرة، و لكن الحفلة الأخيرة كانت في
قرية كفير يابوس. في تلك الحفلة أتى فايز و في نيته القضاء عليّ تماماً، و
كان في جعبته الكثير من الأشياء المحضّرة، و تفوقت عليه ارتجالاً، فلمّا
نفذ ما في جعبته نهض و غادر الحفلة.






26
- يُسجل لك أنك تبدأ على المنبر بصلاة على الرسول الكريم، و الصلاة على
النبي تستبع عدم وجود أية شائبة على المنبر،هل هي محاولة سورية لتنقية
المنبر من بعض الأشياء التي ترافقت مع ظهوره؟



نحن
في سوريا نشأنا على منبر خالي من الشوائب. و الأعراس في سوريا في معظمها
غير مختلطة. و على صعيدي الشخصي أنا لا أدخن و لا أشرب الخمر. و عندي قناعة
راسخة بأن المنبر لا يبدع فيه إلا كمال العقل.






27 - لقد حضر العنصر النسائي في منبرك، كيف تقيم تلك التجربة؟


مجبر
أخاك لا بطل. في البداية فرضت علينا ميرنا مراد و كانت تحضّر و نحن نرتجل،
و عندما صارت ميرنا أمراً لا بد منه، اضطررنا للتحضير معها كي تبقى
حفلاتنا ناجحة. و أضف إلى ذلك بأنني جعلتها ترتقي بكلمتها.






28 - لقد كان الشاعر في قبيلته وزيراً للإعلام و وزيراً للخارجية، ماذا بقي للشاعر اليوم من كلتا الوزارتين؟


الشاعر اليوم لم يعد له قبيلة للأسف... و لكنه لا زال وزير إعلام لبيئته.


29 - في أيّ خانة شعرية تصنف المديح المتعارف عليه للعريس و ضيوفه في حفلة العرس؟


الثناء و الشكر و المباركة مطلوبة من الشاعر في حفلة العرس، و هذا امر لا مشكلة فيه، أما المشكلة تكون في المغالاة بالمدح.





30 - هل تعتقد أن شاعر المنبر اليوم قادر أن يعيش من منبره؟


ضمن
أعباء الحياة الكثيرة لا أعتقد أن شاعر المنبر قادر على أن يعيش من مهنته،
و لكن أقول أن الشاعر الذي أسس لمهنته منذ زمن باستطاعته أن يكفي نفسه.



31 - هل جمهورنا الشعري جمهور أعراس أم جمهور حفلات زجلية؟


جمهورنا جمهور أعراس.


32 - هناك محاولات شتى يقوم بها المسؤولون عن الزجل لإبقائه على قيد الحياة، هل ترى مستقبلاً للزجل؟


بالتأكيد ... شعر الزجل موجود و سيبقى.








الشاعر الكبير أسامة السمرة


شكراً جزيلاً لك













أجري اللقاء مع الشاعر في منزل الصديق الشاعر علي أبو عائشة







المصدر: منتديات السمره - www.alsamra.yoo7.com








لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://htt://www.saddeq.wordprees.com
 
لقاء مع الشاعر اسامة السمره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الســــــــــــــــــــــــــــ مملكة للزجل ــــــــــــــــــــمرة :: الســـــــــــــــــــــيرة الذاتية لملك القصيدة ابو خليل-
انتقل الى: